محمد حسين الذهبي

227

التفسير والمفسرون

3 - الكشف والبيان عن تفسير القرآن للثعلبي التعريف بمؤلف هذا التفسير : مؤلف هذا التفسير ، هو أبو إسحق أحمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المقرئ ، المفسر . كان حافظا واعظا ، رأسا في التفسير والعربية ، متين الديانة . قال ابن خلكان : « كان أو حد زمانه في علم التفسير ، وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير » « 1 » . وقال ياقوت في معجم الأدباء : « أبو إسحاق الثعلبي ، المقرئ ؛ المفسر ، الواعظ ، الأديب ، الثقة ، الحافظ . صاحب التصانيف الجليلة : من التفسير الحاوي أنواع الفرائد من المعاني والإشارات ، وكلمات أرباب الحقائق ووجوه الإعراب والقراءات . . . » « 2 » . وله من المؤلفات كتاب العرائس في قصص الأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وله غير ذلك من المؤلفات . ونقل السمعاني عن بعض العلماء أنه يقال له الثعلبي والثعالبي ، وهو لقب له وليس بنسب . وذكره عبد الغفار بن إسماعيل الفارسي في كتاب سياق تاريخ نيسابور ، وأثنى عليه ، وقال : هو صحيح النقل موثوق به . حدث عن أبي طاهر بن خزيمة والإمام أبى بكر بن مهران المقرئ . وعنه أخذ أبو الحسن الواحدي التفسير وأثنى عليه ، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ . ولكن هناك من العلماء من يرى أنه لا يوثق به ، ولا يصح نقله . وسنذكر بعض من يرى ذلك فيه ومقالاتهم عند الكلام عن تفسيره . هذا . . وقد توفى الثعلبي رحمه اللّه سنة 427 ه سبع وعشرين وأربعمائة . فرحمه اللّه وأرضاه « 3 » .

--> ( 1 ) وفيات الأعيان ج 1 ص 37 - 38 . ( 2 ) معجم الأدباء ج 5 ص 37 . ( 3 ) يرجع في ترجمته معجم الأدباء ج 5 ص 36 - 38 ، ووفيات الأعيان ج 1 ص 22 ، وشذرات الذهب ج 3 ص 230 - 231 .